أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وأوحى ربك إلى النحل﴾ : أي : ألهمها أن تفعل ما تفعله بإلهام منه تعالى.
﴿ومما يعرشون﴾ : أي يبنون لها.

المعنى :


وقوله :﴿وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون﴾، هذا مظهر آخر عظيم من مظاهر قدرة الله تعالى وعلمه وحكمته ورحمته، يتجلى بإعلامه حشرة النحل كيف تلد العسل، وتقدمه للإنسان فيه دواء من كل داء، فقوله :﴿وأوحى ربك﴾، أيها الرسول ﴿إلى النحل﴾، بأن ألهمها. ﴿أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر﴾، أيضاً بيوتاً، ﴿ومما يعرشون﴾، أي : ومما يعرش الناس لك، أي : يبنون لك، اتخذي من ذلك بيوتاً لك ؛ إذ النحلة تتخذ لها بيتاً داخل العريش الذي يعرش لها، تبنيه بما تفرزه من الشمع
الهدايةمن الهداية :
١- بيان منة الله تعالى على العباد بذكر بعض أرزاقهم لهم ؛ وليشكروا الله على نعمه.
٢- بيان آيات الله تعالى الدالة على قدرته وعلمه وحكمته في خلق شراب الإنسان وغذائه ودوائه.
٣- فضيلة العقل والتعقل والفكر والتفكر.
٤- تقرير عقيدة الإيمان باليوم الآخر الدال عليه القدرة والعلم الإلهيين ؛ إذ من خلق وأمات لا يستنكر منه أن يخلق مرة أخرى ولا يميت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى