مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وأوحى رَبُّكَ إلى النحل﴾، وألهم ﴿أَنِ اتخذى مِنَ الجبال بُيُوتًا﴾، هي «أن » المفسرة ؛ لأن الإيحاء فيه معنى القول. قال الزجاج : واحد النحل نحلة، كنخل ونخلة، والتأنيث باعتبار هذا، و«من » في :﴿من الجبال﴾، ﴿وَمِنَ الشجر وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾، يرفعون من سقوف البيت، أو ما يبنون للنحل، في الجبال والشجر والبيوت، من الأماكن التي تعسل فيها، للتبعيض ؛ لأنها لا تبنى بيوتها في كل جبل، وكل شجر، وكل ما يعرش، والضمير في :﴿يعرشون﴾، للناس، وبضم الراء : شامي، وأبو بكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى