بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
وقوله :﴿وأوحى رَبُّكَ إلى النحل﴾، أي : ألهمها إلهاماً، مثل قوله :﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أوحى لَهَا﴾ [الزلزلة: ٥]. ﴿أَنِ اتخذي مِنَ الجبال بُيُوتًا﴾، أي : مسكناً، ﴿وَمِنَ الشجر﴾، يعني : أن اتخذي من الجبال، ومن الشجر، مسكناً. ﴿وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾، يعني : ومما يبنون من سقوف البيت. قرأ ابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر :﴿يَعْرِشُونَ﴾، بضم الراء، والباقون : بالكسر. ومعناهما واحد. أي : ومما يبنون من سقوف البيت.