زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾، في هذا الوحي قولان :
أحدهما : أنه إلهام، رواه الضحاك عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، والضحاك، ومقاتل.
والثاني : أنه أمر، رواه العوفي عن ابن عباس. وروى ابن مجاهد عن أبيه قال : أرسل إليها. والنحل : زنابير العسل، واحدتها نحلة. ﴿ويعرشون﴾، يجعلونه عريشا. وقرأ ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم :" يعرشون "، بضم الراء، وهما لغتان، يقال :" يعرِش " و " يعرُش "، مثل :" يعكِف " و " يعكُف ". ثم فيه قولان :
أحدهما : ما يعرشون من الكروم، قاله ابن زيد.
والثاني : أنها سقوف البيوت، قاله الفراء. وقال ابن قتيبة : كل شيء عرش، من كرم، أو نبات، أو سقف، فهو عرش، ومعروش. وقيل : المراد ب ﴿مّمَّا يَعْرِشُونَ﴾ : مما يبنون لهم من الأماكن التي تلقي فيها العسل، ولولا التسخير، ما كانت تأوي إليها.
أحدهما : أنه إلهام، رواه الضحاك عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، والضحاك، ومقاتل.
والثاني : أنه أمر، رواه العوفي عن ابن عباس. وروى ابن مجاهد عن أبيه قال : أرسل إليها. والنحل : زنابير العسل، واحدتها نحلة. ﴿ويعرشون﴾، يجعلونه عريشا. وقرأ ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم :" يعرشون "، بضم الراء، وهما لغتان، يقال :" يعرِش " و " يعرُش "، مثل :" يعكِف " و " يعكُف ". ثم فيه قولان :
أحدهما : ما يعرشون من الكروم، قاله ابن زيد.
والثاني : أنها سقوف البيوت، قاله الفراء. وقال ابن قتيبة : كل شيء عرش، من كرم، أو نبات، أو سقف، فهو عرش، ومعروش. وقيل : المراد ب ﴿مّمَّا يَعْرِشُونَ﴾ : مما يبنون لهم من الأماكن التي تلقي فيها العسل، ولولا التسخير، ما كانت تأوي إليها.