الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا﴾ [ ٦٨ ].
أي : ألهم ربك يا محمد النحل بأن تتخد من الجبال بيوتا ﴿ومن الشجر ومما يعرشون﴾ [ ٦٨ ].
يعني الكروم(١)، وقيل : " يعرشون " يبنون من السقوف(٢).
١ انظر: غريب القرآن ٢٤٦، ومشكل القرآن ١٠٦، و٤٨٩، وجامع البيان ١٤/١٣٨، وفيه أنه قول ابن زيد، والمحرر ١٠/٢٠٦..
٢ انظر: هذا القول في معاني الفراء ٢/١٠٩، وجامع البيان ١٤/١٣٩ والمحرر ١٠/٢٠٦، وفيه أنه تفسير غير متقن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى