النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وأوحى ربك إلى النحل﴾، فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن الوحي إليها هو إلهاماً، قاله ابن عباس ومجاهد.
الثاني : يعني أنه سخرها، حكاه ابن قتيبة.
الثالث : أنه جعل ذلك في غرائزها بما يخفى مثله على غيرها، قاله الحسن.
﴿أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشُون﴾، فذكر بيوتها لما ألهمها وأودعه في غرائزها من صحة القسمة وحسن المنعة.
﴿ومما يعرشون﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : أنه الكرم، قاله ابن زيد.
الثاني : ما يبنون، قاله أبو جعفر الطبري.
أحدها : أن الوحي إليها هو إلهاماً، قاله ابن عباس ومجاهد.
الثاني : يعني أنه سخرها، حكاه ابن قتيبة.
الثالث : أنه جعل ذلك في غرائزها بما يخفى مثله على غيرها، قاله الحسن.
﴿أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشُون﴾، فذكر بيوتها لما ألهمها وأودعه في غرائزها من صحة القسمة وحسن المنعة.
﴿ومما يعرشون﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : أنه الكرم، قاله ابن زيد.
الثاني : ما يبنون، قاله أبو جعفر الطبري.