تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا قال :﴿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ﴾. ، المتضمنة للتسوية بينه وبين خلقه، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، فعلينا أن لا نقول عليه بلا علم، وأن نسمع ما ضربه العليم من الأمثال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى