تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
أي : لا تجعلوا(١) له أندادًا وأشباها(٢) وأمثالا، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾، أي : أنه يعلم، ويشهد أنه لا إله إلا الله(٣)، وأنتم بجهلكم تشركون به غيره.
١ في ت: "أي تجعلون"،.
٢ في ف: "أشباحًا وأندادًا"..
٣ في ف: "إلا هو"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى