تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى إخبارا عن المشركين الذين عبدوا معه غيره، مع أنه هو المنعم المتفضل الخالق الرازق وحده لا شريك له، ومع هذا يعبدون من دونه من الأصنام والأنداد والأوثان ﴿مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ شَيْئًا﴾، أي : لا يقدر على إنزال مطر، ولا إنبات زرع ولا شجر، ولا يملكون ذلك، أي : ليس لهم(١) ذلك، ولا يقدرون عليه لو أرادوه، ولهذا قال تعالى :﴿فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأمْثَالَ﴾.
١ في ت، ف: "إليهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى