أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿رزقاً من السماوات والأرض﴾ : أي بإنزال المطر من السماء، وإنبات النبات من الأرض.

المعنى :


وقوله :﴿ويعبدون من دون الله﴾، أي : أصناماً لا تملك لهم ﴿رزقاً من السماء﴾، بإنزال المطر، ﴿والأرض﴾ بإنبات الزروع والثمار شيئاً ولو قل، ولا يستطيعون شيئاً من ذلك ؛ لعجزهم القائم بهم ؛ لأنهم تماثيل منحوتة من حجر أو خشب، وفي هذا من التنبيه لهم على خطأهم ما لا يقادر قدره.

الهداية :


- قبح كفر النعم وتجاهل المنعم بترك شكره عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى