تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قال العوفي، عن ابن عباس : هذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن : وكذا قال قتادة، واختاره ابن جرير.
والعبد(١) المملوك الذي لا يقدر على شيء، مثل الكافر والمرزوق الرزق الحسن، فهو ينفق منه سرا وجهرا، هو(٢) المؤمن.
وقال ابن أبي نجيح، عن مجاهد : هو مثل مضروب للوثن وللحق تعالى، فهل يستوي هذا وهذا ؟
ولما كان الفرق ما بينهما بينا واضحا ظاهرًا لا يجهله إلا كل غبي، قال الله(٣) تعالى :﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾. (٤)
والعبد(١) المملوك الذي لا يقدر على شيء، مثل الكافر والمرزوق الرزق الحسن، فهو ينفق منه سرا وجهرا، هو(٢) المؤمن.
وقال ابن أبي نجيح، عن مجاهد : هو مثل مضروب للوثن وللحق تعالى، فهل يستوي هذا وهذا ؟
ولما كان الفرق ما بينهما بينا واضحا ظاهرًا لا يجهله إلا كل غبي، قال الله(٣) تعالى :﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾. (٤)
١ في ت، ف: "فالعبد"..
٢ في ت: "فهو"..
٣ زيادة من ت، ف، أ..
٤ زيادة من "أ".
.
٢ في ت: "فهو"..
٣ زيادة من ت، ف، أ..
٤ زيادة من "أ".
.