تفسير الشافعي — الشافعي
عن الكتاب
٢٨٨- قال الشافعي : فعرف جميع خلقه في كتابه : أن لا علم إلا ما علمهم، فقال عز وجل :﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾ وقال :﴿وَلا يُحِيطُونَ بشيء مِّنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاء﴾(١).
قال الشافعي : ثم منَّ عليهم بما آتاهم من العلم، وأمرهم بإلاقتصار عليه، وأن لا يتولوا غيره إلا بما علَّمهم. وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم :﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنَ اَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا اَلْكِتَابُ وَلا الإيمان﴾(٢) وقال عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم :﴿وَلا تَقُولَنَّ لشيء أني فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا اِلا أَنْ يَّشَاء اَللَّهُ﴾(٣) وقال لنبيه :{ قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ اَلرُّسُلِ وَمَا أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى وَلاَ
بِكُمُ }(٤). ( الأم : ٧/٢٩٤. ون أحكام الشافعي : ١/٣٠٠-٣٠١. )
قال الشافعي : ثم منَّ عليهم بما آتاهم من العلم، وأمرهم بإلاقتصار عليه، وأن لا يتولوا غيره إلا بما علَّمهم. وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم :﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنَ اَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا اَلْكِتَابُ وَلا الإيمان﴾(٢) وقال عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم :﴿وَلا تَقُولَنَّ لشيء أني فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا اِلا أَنْ يَّشَاء اَللَّهُ﴾(٣) وقال لنبيه :{ قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ اَلرُّسُلِ وَمَا أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى وَلاَ
بِكُمُ }(٤). ( الأم : ٧/٢٩٤. ون أحكام الشافعي : ١/٣٠٠-٣٠١. )
١ - البقرة: ٢٥٥..
٢ - الشورى: ٥٢..
٣ - الكهف: ٢٣..
٤ - الأحقاف: ٩..
٢ - الشورى: ٥٢..
٣ - الكهف: ٢٣..
٤ - الأحقاف: ٩..