مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿واللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعلَ لَكُمْ السَّمْعَ والأَبْصَارَ والأَفْئِدَةَ﴾، قبل أن يخرجكم، والعرب تقدِّم وتؤخِّر، قال الأخْطَل :
ضَخْمٌ تُعلَّق أَشْناقُ الدِّياتِ بهإذا المِئون أمِرَّتْ فوقَه حَمَلا
الشَّنق : ما بين الفريضتين ؛ والمئون : أعظم من الشَّنَق، فبدأ بالأقل قبل الأعظم.
﴿السَّمْعَ﴾، لفظه لفظ الواحد. وهو في موضع الجميع، كقولك : الأسماع، وفي آية أخرى :﴿فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فاسْتَعِذْ بِاللهِ﴾، وهي قبل القراءة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى