تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا قال الله عنهم :﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾، عن الله وعن طاعته بعد ما ذُكِّروا بنعمه وآياته، ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾، أي : ليس عليك من هدايتهم وتوفيقهم شيء، بل أنت مطالب بالوعظ والتذكير والإنذار والتحذير، فإذا أديت ما عليك، فحسابهم على الله، فإنهم يرون الإحسان،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى