أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وهنا وبعد هذا البيان الواضح والتذكير البليغ، يقول لرسوله :﴿فإن تولوا﴾، أي، أعرضوا عما ذكرتهم به، فلا تحزن ولا تأسف ؛ إذ ليس عليك هداهم، ﴿فإنما عليك البلاغ المبين﴾، وقد بلغت وبينت. فلا عليك بعد شيء من التبعة والمسؤولية.
الهداية :
- لا ينتفع بالآيات إلا المؤمنون لحياة قلوبهم، أما الكافرون فهم في ظلمة الكفر لا يرون شيئاً من الآيات ولا يبصرون.
٢- مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته ونعمه تتجلى في هذه الآيات الأربع، ومن العجب أن المشركين كالكافرين عمي لا يبصرون شيئاً منها، وأكثرهم الكافرون.
٣- مهمة الرسول ﷺ ليست هداية القلوب وإنما هي بيان الطريق بالبلاغ المبين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى