أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ويوم يبعث﴾، أي : اذكر يوم نبعث.
﴿شهيداً﴾ : هو نبيها.
﴿لا يؤذن للذين كفروا﴾، أي : بالاعتذار فيعتذرون.
﴿ولا هم يستعتبون﴾، أي : لا يطلب منهم العتبى، أي : الرجوع إلى اعتقاد وقول وعمل ما يرضى الله عنه.
المعنى :
فقوله تعالى :﴿يوم نبعث﴾، أي : اذكر يا رسولنا محمد يوم نبعث ﴿من كل أمة﴾، من الأمم ﴿شهيداً﴾، هو نبيها نبئ فيها وأرسل إليها، ﴿ثم لا يؤذن للذين كفروا﴾، أي : بالاعتذار فيعتذرون، ﴿ولا هم يستعتبون﴾، أي : لا يطلب منهم العتبى، أي : الرجوع إلى اعتقاد وقول وعمل يرضي الله عنهم، أي : اذكر هذا لقومك، علهم يذكرون فيتعظون، فيتوبون، فينجون ويسعدون.
الهداية :
- تقرير عقيدة البعث الآخر بما لا مزيد عليه لكثرة ألوان العرض لما يجري في ذلك اليوم.
انحصر السياق الكريم في هذه الآيات الست في تقرير البعث والجزاء مع النبوة.