تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى عن شأن المشركين يوم معادهم في الدار الآخرة، وأنه يبعث من كل أمة شهيدا، وهو نبيها، يشهد عليها بما أجابته فيما بلغها عن الله تعالى، ﴿ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾، أي : في الاعتذار ؛ لأنهم يعلمون بطلانه وكذبه، كما قال :﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات: ٣٥، ٣٦]. ولهذا قال :﴿وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى