مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا رَءَا الذين أَشْرَكُواْ شُرَكَآءَهُمْ﴾، أوثانهم التي عبدوها، ﴿قَالُواْ رَبَّنَا هَؤُلآءِ شُرَكَآؤُنَا﴾، أي : آلهتنا التي جعلناها شركاء، ﴿الذين كُنَّا نَدْعُوْا مِن دُونِكَ﴾، أي : نعبد، ﴿فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ القول إِنَّكُمْ لكاذبون﴾، أي : أجابوهم بالتكذيب ؛ لأنها كانت جماداً لا تعرف من عبدها، ويحتمل أنهم كذبوهم في تسميتهم شركاء وآلهة، تنزيهاً لله عن الشرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى