كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾؛ أي إذا رأى الذين أشرَكوا الأصنامَ مع اللهِ في العبادةِ.
﴿شُرَكَآءَهُمْ﴾، يعني الأصنامَ.
﴿قَالُواْ رَبَّنَا هَـٰؤُلآءِ﴾؛ الأصنام.
﴿شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْا مِن دُونِكَ﴾؛ التي أشرَكناها معكَ في العبادةِ، فألقَى الأصنامَ ﴿فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ في أنَّا آلهةً وفي أنَّا أمَرنَاكم بالعبادةِ.
﴿وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾، واستَسلَمُوا كلُّهم لأمرِ الله يومئذ.
﴿وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾.
والفائدةُ في إعادةِ الأصنام يومئذ: أنْ يُعَيِّرَهم اللهُ بها، وأن يُعذِّبَهم بها في الدُّنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى