جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَإِذَا رَأى الَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَاءهُمْ﴾، أوثانهم التي جعلوها شركاء لله، ﴿قَالُواْ رَبَّنَا هَؤُلاء شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْ﴾، نعبدهم، ﴿مِن دُونِكَ﴾، كأن هذا القول منهم التماس بأن يشاركهم في عذابهم، ﴿فَألْقَوْا﴾، آلهتهم، ﴿إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ (١)إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾، أي : أجابوهم بالتكذيب(٢)، وقالوا : لسنا شركاء الله، وما دعوناكم إلى عبادتنا، بل عبدتم أهواءكم، وليس ببعيد إنطاق الله الأصنام.
١ يعني قالوا لهم: إنكم لكاذبون /١٢..
٢ أجاب شركاؤهم عابديهم بالتكذيب و قالوا: حاشا لله أن نكون شركاء إلى عبادتنا؛ بل عبدتم أهواءكم وشركاءهم عام من صنم ووثن و ملك وشيطان فيكذبهم من له نطق وانطق الله الأوثان /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى