التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وإذا رأى الذين أشركوا شركائهم﴾، أوثانهم، ﴿قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك﴾، أربابا نعبدهم أو نطيعونهم، وهو اعتراف بأنهم كانوا مخطئين في ذلك، أو التماس بأن ينصف عذابهم. ﴿فألقوا إليهم القول﴾، أي : قالوا لهم، يعني : أوثانهم ينطقهم الله :﴿إنكم لكاذبون﴾، في أنهم شركاء الله، أو في أنهم عبدوهم حقيقة، بل إنما عبدوا أهواءهم. وحاصل قولهم : إنا ما دعوناكم إلى عبادتنا، نظيره قوله تعالى :﴿سيكفرون بعبادتهم﴾(١)، أو في أنهم حملوهم على الكفر وألزموهم إياه، كقوله :﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي﴾(٢).
١ سورة مريم، الآية: ٨٢..
٢ سورة إبراهيم، الآية: ٢٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى