تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
فألقوا إليهم القول : يعني : أن شركاءهم الذين كانوا يعبدونهم كذبوهم.
ثم أخبر الله عن محاولة المشركين إلقاءَ تبعة أعمالِهم على آلهتهم التي عبدوها، وردَّ آلهتهم عليهم فقال : وإذا رأى الذين أشركوا آلهتَهم التي عبدوها قالوا : يا ربنا هؤلاء الذين كنا نعبُدهم مخطئين، فخفّف عنا العذابَ بإلقاء بعضِه عليهم.
فيجيبهم شركاؤهم قائلين :﴿فَألْقَوا إِلَيْهِمُ القول إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾. فردّوا عليهم قولَهم، وقالوا : إنكم لكاذبون في دعواكم أنّنا شركاء لكم في الإثم، وإنكم لما عبدتمونا، إنما عبدتُم أهواءكم.
ثم أخبر الله عن محاولة المشركين إلقاءَ تبعة أعمالِهم على آلهتهم التي عبدوها، وردَّ آلهتهم عليهم فقال : وإذا رأى الذين أشركوا آلهتَهم التي عبدوها قالوا : يا ربنا هؤلاء الذين كنا نعبُدهم مخطئين، فخفّف عنا العذابَ بإلقاء بعضِه عليهم.
فيجيبهم شركاؤهم قائلين :﴿فَألْقَوا إِلَيْهِمُ القول إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾. فردّوا عليهم قولَهم، وقالوا : إنكم لكاذبون في دعواكم أنّنا شركاء لكم في الإثم، وإنكم لما عبدتمونا، إنما عبدتُم أهواءكم.