الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون﴾
قال الشيخ الشنقيطي : ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أن المشركين يوم القيامة إذا رأوا معبوداتهم التي كانوا يشركونها بالله في عبادته قالوا لربهم ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك ! وأن معبوداتهم تكذبهم في ذلك فيقولون لهم : كذبتم ! ما كنتم إيانا تعبدون ! وأوضح هذا المعنى في آيات كثيرة، كقوله :﴿ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين﴾، وقوله :﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، ﴿فألقوا إليهم القول﴾، قال : حدثوهم.
قال الشيخ الشنقيطي : ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أن المشركين يوم القيامة إذا رأوا معبوداتهم التي كانوا يشركونها بالله في عبادته قالوا لربهم ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك ! وأن معبوداتهم تكذبهم في ذلك فيقولون لهم : كذبتم ! ما كنتم إيانا تعبدون ! وأوضح هذا المعنى في آيات كثيرة، كقوله :﴿ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين﴾، وقوله :﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، ﴿فألقوا إليهم القول﴾، قال : حدثوهم.