بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله :﴿وَإِذَا رَءا الذين أَشْرَكُواْ شُرَكَآءهُمْ﴾، أي : آلهتهم، ﴿قَالُواْ رَبَّنَا هَؤُلآء شُرَكَآؤُنَا الذين كُنَّا نَدْعُوْا﴾، يعني : نعبد. ﴿مِن دُونِكَ﴾، يقولون : نعبد دونك، وهم أمرونا بذلك. ويقال : يعني : السفلة إذا رأوا شركاءهم. يعني : أمراءهم ورؤساءهم قالوا : ربنا هؤلاء قادتنا الذين كنا ندعو من دونك. أي : هم أَمرونا بالمعصية فأطعناهم. ﴿فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ القول﴾، يعني : الآلهة، والقادة، وأجابوهم :﴿إِنَّكُمْ لكاذبون﴾، ما أمرناكم بذلك.