التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون﴾، الضمير في :﴿القول﴾، للمعبودين، والمعنى : أنهم كذبوهم في قولهم : أنهم كانوا يعبدونهم، كقولهم : ما كنتم إيانا تعبدون، فإن قيل : كيف كذبوهم، وهم قد كانوا يعبدونهم ؟ فالجواب : أنهم لما كانوا غير راضين بعبادتهم، فكأن عبادتهم لم تكن عبادة، ويحتمل أن يكون تكذيبهم لهم في تسميتهم شركاء لله، لا في العبادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى