تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم﴾، يعني : شياطينهم الذين كانوا يضلونهم في الدنيا، ﴿قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك﴾، قالوا هذا ؛ لأنهم هم الذين دعوهم إلى عبادة الأوثان، ﴿فألقوا إليهم القول﴾، ألقى بنو آدم إلى شياطينهم القول ؛ أي : حدثوهم ؛ فقالوا لهم :﴿إنكم لكاذبون﴾، أي : أنكم كذبتمونا في الدنيا وغررتمونا.