تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿الذين كفروا﴾، بتوحيد الله.
﴿وصدوا عن سبيل الله﴾، يعني : منعوا الناس من دين الله الإسلام، وهم القادة في الكفر، يعني : كفار مكة.
﴿زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون﴾ [ آية : ٨٨ ]، يعني : يعملون في الأرض بالمعاصي، وذلك أنه يجري من تحت العرش على رءوس أهل النار خمسة أنهار من نحاس ذائب، ولهب من نار، نهران يجريان على مقدار نهار الدنيا، وثلاثة أنهار على مقدار ليل الدنيا، فتلك الزيادة، فذلك قوله سبحانه :﴿يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران﴾ [الرحمن: ٣٥].
﴿وصدوا عن سبيل الله﴾، يعني : منعوا الناس من دين الله الإسلام، وهم القادة في الكفر، يعني : كفار مكة.
﴿زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون﴾ [ آية : ٨٨ ]، يعني : يعملون في الأرض بالمعاصي، وذلك أنه يجري من تحت العرش على رءوس أهل النار خمسة أنهار من نحاس ذائب، ولهب من نار، نهران يجريان على مقدار نهار الدنيا، وثلاثة أنهار على مقدار ليل الدنيا، فتلك الزيادة، فذلك قوله سبحانه :﴿يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران﴾ [الرحمن: ٣٥].