كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ﴾؛ الذين كَفَروا باللهِ ورسُله، وصَدُّوا عن سبيلِ الله بامتناعهم عنهُ ومنعِ الناس عنه، زِدنَاهُمْ عذاباً فوقَ العذاب، قال ابنُ مسعود: (زيدُواْ عَقَارِبَ لَهَا أنْيَابٌ كَالنَّخْلِ الطِّوَالِ)، وَقِيْلَ: زيدُوا حَيَّاتٍ كأمثالِ الفِيَلَةِ. وَقِيْلَ: تجرِي فوق رؤُوسِهم أنْهَارٌ من نُحاسٍ ذائبٍ إذا وقعَ على كفِّ الرجل اشتعلَ الجسدُ منه ناراً، فليس فيها عذابٌ أشدَّ منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى