السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما ذكر تعالى وعيد الذين كفروا، أتبعه بوعيد من ضمّ إلى كفره صد الغير عن سبيل الله بقوله تعالى :
﴿الذين كفروا وصدّوا عن سبيل الله﴾، أي : ضموا مع كفرهم أنهم منعوا الناس عن الدخول في الإيمان بالله وبرسوله، ﴿زدناهم عذاباً﴾ ؛ لصدّهم، ﴿فوق العذاب﴾، المستحق بكفرهم، ﴿بما كانوا يفسدون﴾، أي : بكونهم مفسدين بصدّهم، وقيل : زدناهم عذاباً، بحيات وعقارب كأمثال البخت، يستغيثون بالهرب منها إلى النار، ومنهم من ذكر : أنّ لكل عقرب ستمائة نقرة، في كل نقرة ثلاثمائة قلة من سم، وقيل : عقارب لها أنياب كالنخل الطوال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى