البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أنّ الذين مبتدأ وزدناهم الخبر.
وقال ابن عطية : يحتمل أن يكون قوله : الذين، بدلاً من الضمير في يفترون.
وزدناهم فعل مستأنف إخباره.
وصدوا عن سبيل الله أي : غيرهم زدناهم عذاباً بسبب الصد فوق العذاب، أي : الذي ترتب لهم على الكفر ضاعفوا كفرهم، فضاعف الله عقابهم.
وهذا المزيد عن ابن مسعود عقارب كأمثال النخل الطوال، وعنه : حيات كأمثال الفيلة، وعقارب كأمثال البغال.
وعن ابن عباس : أنها من صفر مذاب تسيل من تحت العرش يعذبون بها، وعن الزجاج : يخرجون من حر النار إلى الزمهرير، فيبادرون من شدة برده إلى النار، وعلل تلك الزيادة بكونهم مفسدين غيرهم، وحاملين على الكفر.
وقال ابن عطية : يحتمل أن يكون قوله : الذين، بدلاً من الضمير في يفترون.
وزدناهم فعل مستأنف إخباره.
وصدوا عن سبيل الله أي : غيرهم زدناهم عذاباً بسبب الصد فوق العذاب، أي : الذي ترتب لهم على الكفر ضاعفوا كفرهم، فضاعف الله عقابهم.
وهذا المزيد عن ابن مسعود عقارب كأمثال النخل الطوال، وعنه : حيات كأمثال الفيلة، وعقارب كأمثال البغال.
وعن ابن عباس : أنها من صفر مذاب تسيل من تحت العرش يعذبون بها، وعن الزجاج : يخرجون من حر النار إلى الزمهرير، فيبادرون من شدة برده إلى النار، وعلل تلك الزيادة بكونهم مفسدين غيرهم، وحاملين على الكفر.