النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زِدناهُم عذاباً فوق العذاب﴾، فيه وجهان :
أحدهما : أن الزيادة هي عذاب الدنيا، مع ما يستحق من عذاب الآخرة.
الثاني : أن أحد العذابين على كفرهم، والعذاب الآخر على صدهم عن سبيل الله ومنعهم لغيرهم من الإيمان.
﴿بما كانوا يفسدون﴾، في الدنيا بالمعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى