تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة )، أي : على دين واحد، وهو الإسلام. وقوله :( ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء )، والآية صريحة في الرد على القدرية.
وقوله :( ولتسألن عما كنتم تعملون )، يعني : يوم القيامة، وحقيقة المعنى : أني لا أسأل عما أفعل من الإضلال والهداية، وأنتم تسألون عما تعملون من الخير والشر.
وقوله :( ولتسألن عما كنتم تعملون )، يعني : يوم القيامة، وحقيقة المعنى : أني لا أسأل عما أفعل من الإضلال والهداية، وأنتم تسألون عما تعملون من الخير والشر.