كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾؛ أي أهلَ مِلَّةٍ واحدة ودِينٍ واحد.
﴿وَلـٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾؛ بتوفيقهِ فَضلاً منه.
﴿وَلَتُسْأَلُنَّ﴾، يوم القيامة.
﴿عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾؛ من الخيرِ والشرِّ.
﴿وَلـٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾؛ بتوفيقهِ فَضلاً منه.
﴿وَلَتُسْأَلُنَّ﴾، يوم القيامة.
﴿عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾؛ من الخيرِ والشرِّ.