الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَكُونُواْ﴾: في نقضها.
﴿كَٱلَّتِي نَقَضَتْ﴾ أفسدت ﴿غَزْلَهَا﴾: ما غزلته.
﴿مِن بَعْدِ قُوَّةٍ﴾: إحكامها له وقيل: حال كون غزلها.
﴿أَنكَاثاً﴾: جمع نِكْث أي: طاقات من نكث أي: حل فتلها، وهي مكية حمقاء قيل: اسمها ربطة بنت سعد القرشية كانت تغزل طول يومها ثم تنقضه.
﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً﴾ دَغَلاً وغروراً ﴿بَيْنَكُمْ﴾: وأصله ما يدخل الشيء ولم يكن منه بسبب.
﴿أَن تَكُونَ أُمَّةٌ﴾: جماعةً ﴿هِيَ أَرْبَىٰ﴾: أكثر عدداً.
﴿مِنْ أُمَّةٍ﴾: أُخْرى كانوا إذا حالفوا قبيلة أو وجدو قبيلة أخرى أقوى حالفوها وغدروا الإضعف.
﴿إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ﴾: يختبركم.
﴿ٱللَّهُ بِهِ﴾: بالأمر بالإفاء أو بكونهم أربى لينظر: أَتفُوْن أم لا.
﴿وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾: في الدنيا بالمجازاة.
﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: متفقة في الدين.
﴿وَلـٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾: لحكمة.
﴿وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: للمُجَازاة.
﴿وَلاَ تَتَّخِذُوۤاْ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً﴾: مكراً.
﴿بَيْنَكُمْ﴾: في كل حال ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ﴾: أي: أقدامكم عن محجة الإسلام.
﴿بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾: عليها، وَحَدَّ القدم ليدل على الأقدام من باب أولى.
﴿وَتَذُوقُواْ ٱلْسُّوۤءَ﴾: عذاب الدنيا.
﴿بِمَا صَدَدتُّمْ﴾: غيركم ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: فإنَّ من نقضَ البيعَة وارتدّ جَعَلَ ذلكَ سُنّةً لغيرهِ ﴿وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾: في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى