التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون ( ٩٣ )﴾، لو أراد الله أن يجعل الناس على ملة واحدة أو دين واحد، وهو الإسلام، لجعلهم، لكن الله يضل من علم منه اختيار الضلالة، ويهدي من علم منه اختيار الهداية. قوله :( ولتسألن عما كنتم تعملون )، ذلك تأكيد من الله على أنه سائل الناس جميعا يوم القيامة، فمحاسبهم على أعمالهم، ليجزي المؤمنين الطائعين حسن الجزاء، ويجزي الجاحدين والفاسقين والمسيئين العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى