الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يُضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون﴾
قال ابن كثير : يقول الله تعالى :﴿ولو شاء الله لجعلكم﴾ أيها الناس ﴿أمة واحدة﴾، كقوله تعالى :﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا﴾، أي : لوفق بينكم، ولما جعل اختلافا ولا تباغض ولا شحناء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى