بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿وَلَوْ شَاء الله لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحدة﴾، أي : على ملة واحدة. وهي الإسلام، ﴿ولكن يُضِلُّ مَن يَشَآء﴾، يعني : يخذل من علم أنه ليس من أهل الإسلام. ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَاء﴾ أي : يكرم بالإِسلام من هو أهل لذلك. ﴿وَلَتُسْئَلُنَّ عما كنتم تعلمون﴾، فهذه اللام لام القسم، والتأكيد يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ﴿عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾، أي : يسألكم ﴿عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾، من الوفاء، والنقض بالعهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى