الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال [ تعالى(١) ] :﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة﴾ [ ٩٣ ].
أي ولو شاء الله للطف بكم بتوفيق من عنده فتصيرون أهل ملة واحدة. ولكنه خالف بينكم فجعلكم أهل ملل شتى، فوفق من(٢) يشاء لما يرضيه من الإيمان به وبرسله وكتبه، وخذل من شاء عن ذلك فكفر [ به(٣) ](٤).
ثم قال :﴿ولتسألن عما كنتم تعملون﴾ [ ٩٣ ].
أي : تسألون عما عملتم في الدنيا في [ ما(٥) ] أمركم به ونهاكم/عنه(٦).
أي ولو شاء الله للطف بكم بتوفيق من عنده فتصيرون أهل ملة واحدة. ولكنه خالف بينكم فجعلكم أهل ملل شتى، فوفق من(٢) يشاء لما يرضيه من الإيمان به وبرسله وكتبه، وخذل من شاء عن ذلك فكفر [ به(٣) ](٤).
ثم قال :﴿ولتسألن عما كنتم تعملون﴾ [ ٩٣ ].
أي : تسألون عما عملتم في الدنيا في [ ما(٥) ] أمركم به ونهاكم/عنه(٦).
١ ساقط من ق..
٢ ق: ما يشاء....
٣ ساقط من ق..
٤ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٦٨..
٥ ساقط من ق..
٦ ق: منه..
٢ ق: ما يشاء....
٣ ساقط من ق..
٤ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٦٨..
٥ ساقط من ق..
٦ ق: منه..