لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله سبحانه وتعالى :﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة﴾، يعني : على ملة واحدة ودين واحد، وهو دين الإسلام. ﴿ولكن يضل من يشاء﴾، يعني بخذلانه إياه عدلاً منه، ﴿ويهدي من يشاء﴾، بتوفيقه إياه فضلاً منه، وذلك مما اقتضته الحكمة الإلهية لا يسأل عما يفعل، وهم يسألون، وهو قوله تعالى :﴿ولتسألن عما كنتم تعملون﴾، يعني : في الدنيا، فيجازى المحسن بإحسانه، ويعاقب المسيء بإساءته أو يغفر له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى