تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم )، أي : سبب فساد بينكم، وقد بينا معنى الدخل.
وقوله :( فتزل قدم بعد ثبوتها )، يعني : تزل عن الإسلام بعد ثبوتها على الإسلام قال :
زلت به إلى الحضيض قدمه
وقوله :( وتذوقوا السوء ) بالعذاب. وقوله :( بما صددتم عن سبيل الله )، يعني : سهلتم طريق نقض العهد على الناس بنقضكم العهد. وقوله :( ولكم عذاب عظيم )، أي : كبير.
وقوله :( فتزل قدم بعد ثبوتها )، يعني : تزل عن الإسلام بعد ثبوتها على الإسلام قال :
| النحو صعب وطويل سلمه | إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه |
وقوله :( وتذوقوا السوء ) بالعذاب. وقوله :( بما صددتم عن سبيل الله )، يعني : سهلتم طريق نقض العهد على الناس بنقضكم العهد. وقوله :( ولكم عذاب عظيم )، أي : كبير.