معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلاً﴾، خديعة وفساداً، ﴿بينكم﴾، فتغرون بها الناس، فيسكنون إلى أيمانكم، ويأمنون ثم تنقضونها، ﴿فتزل قدم بعد ثبوتها﴾، فتهلكوا بعد ما كنتم آمنين، والعرب تقول لكل مبتلي بعد عافية، أو ساقط في ورطة بعد سلامة : زلت قدمه. ﴿وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله﴾، قيل : معناه : سهلتم طريق نقض العهد على الناس بنقضكم العهد، ﴿ولكم عذاب عظيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى