تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم﴾
[ ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم ]، كرره تأكيدا. [ فتزل قدم ]، أي : أقدامكم عن محجة الإسلام. [ بعد ثبوتها ]، استقامتها عليها. [ وتذوقوا السوء ]، أي : العذاب. [ بما صددتم عن سبيل الله ]، أي : بصدكم عن الوفاء بالعهد، أو بصدكم غيركم عنه ؛ لأنه يستن بكم. [ ولكم عذاب عظيم ]، في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى