لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أَبعَدَكُم عَدَمُ صِدْقِكم في إيمانِكم عن تحقُّقكم ببرهانكم ؛ لأنكم وقفتم على حَدِّ التردد دون القطع والتعيين، فأفضى بكم تردُّدُكم إلى أوطانِ شِرْككُم ؛ إذ الشكُّ في الله والشِّركُ به قرينان في الحُكْم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى