صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ولا تتخذوا أيمانكم..﴾، تصريح بالنهي عن اتخاذ الأيمان دخلا، بعد النهي الضمني عنه في الآية السابقة، حيث وقع قيدا لقوله :﴿ولا تكونوا﴾ – مبالغة في قبح المنهى عنه، وتمهيدا لقوله تعالى :﴿فنزل قدم بعد ثبوتها﴾، ورسوخها عن محجة الإسلام. هو مثل يضرب لكل من وقع في بلية ومحنة بعد عافية ونعمة.