أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخَلاً بينكم﴾، تصريح بالنهي عنه بعد التضمين تأكيدا ومبالغة في قبح المنهي. ﴿فتزلّ قدم﴾، أي : عن محجة الإسلام. ﴿بعد ثبوتها﴾ عليها، والمراد : أقدامهم، وإنما وحد ونكر للدلالة على أن زلل قدم واحدة عظيم، فكيف بأقدام كثيرة. ﴿وتذوقوا السوء﴾، العذاب في الدنيا. ﴿بما صددتم عن سبيل الله﴾، بصدكم عن الوفاء أو صدكم غيركم عنه، فإن من نقض البيعة وارتد جعل ذلك سنة لغيره. ﴿ولكم عذاب عظيم﴾، في الآخرة.