التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فتزل قدم بعد ثبوتها﴾، استعارة في الرجوع عن الخير إلى الشر، وإنما أفرد القدم ونكرها : لاستعظام الزلل في قدم واحدة، فكيف في أقدام كثيرة.
﴿وتذوقوا السوء﴾، يعني : في الدنيا، ﴿بما صددتم عن سبيل الله﴾، يدل على أن الآية فيمن بايع النبي ﷺ. ﴿ولكم عذاب عظيم﴾، يعني : في الآخرة.
﴿وتذوقوا السوء﴾، يعني : في الدنيا، ﴿بما صددتم عن سبيل الله﴾، يدل على أن الآية فيمن بايع النبي ﷺ. ﴿ولكم عذاب عظيم﴾، يعني : في الآخرة.