الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
ثم كرر النهي عن اتخاذ الأيمان دخلا بينهم، تأكيداً عليهم وإظهاراً لعظم ما يركب منه، ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾، فتزلّ أقدامكم عن محجة الإسلام بعد ثبوتها عليها. ﴿وَتَذُوقُواْ السوء﴾، في الدنيا بصدودكم ﴿عَن سَبِيلِ الله﴾ وخروجكم من الدين. أو بصدّكم غيركم ؛ لأنهم لو نقضوا أيمان البيعة وارتدّوا، لا تخذوا نقضها سنة لغيرهم يستنون بها. ﴿وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾، في الآخرة.