الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم﴾ [ ٩٤ ].
أي : لا تتخذوا أيمانكم دخلا وخديعة(١) بينكم فت[ غرون(٢) ] بها الناس(٣).
﴿فتزل قدم بعد ثبوتها﴾ [ ٩٤ ].
فتهلكون بعد أن كنتم من الهلاك آمنين، وهذا [ مثل ](٤) لكل مبتلى بعد عافية أو ساقط في ورطة(٥) بعد سلامة. يقولون زلت به قدمه(٦).
ثم قال :﴿وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله﴾ [ ٩٤ ].
أي : وتذوقوا عذاب الله [ عز وجل(٧) ] بصدكم عن سبيل الله، أي : بمنعكم من أراد [ عن(٨) ] الإيمان ﴿ولكم عذاب عظيم﴾ [ ٩٤ ] أي : في الآخرة(٩).
١ ط: خديعة ودخلا تقديم وتأخير..
٢ ساقط من ق..
٣ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٦٨..
٤ ساقط من ط..
٥ ط: روضة..
٦ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٦٩..
٧ ساقط من ق..
٨ ساقط من ق..
٩ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٦٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى