الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ثم نهى أصحاب رسول الله ﷺ الذين عاهدوه على نصرة الاسلام عن أيمان الخديعة فقال :﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها﴾، تزل عن الايمان بعد المعرفة بالله تعالى، وهذا إنما يستحق في نقض معاهدة رسول الله ﷺ على نصرة الدين، ﴿وتذوقوا السوء﴾، العذاب، ﴿بما صددتم عن سبيل الله﴾، وذلك أنهم إذا نقضوا العهد لم يدخل غيرهم في الإسلام، فيصير كأنهم صدوا عن سبيل الله وعن دين الله.