كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾؛ أي لا تختَارُوا الحِلْفَ باللهِ كَذِباً عَرَضاً يَسيراً من الدُّنيا، ولكن أوْفُوا بها.
﴿إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ أي فإنَّ ما عندَ اللهِ من الثواب في الآخرة على الوفَاءِ هو خير لكم مما عِندَكم.
﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾؛ ثوابَ اللهِ.
﴿إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ أي فإنَّ ما عندَ اللهِ من الثواب في الآخرة على الوفَاءِ هو خير لكم مما عِندَكم.
﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾؛ ثوابَ اللهِ.